الافعال الناسخة :

كان وأخواتها

الابيات:-

تَنْصِبُهُ    كَكَانَ    سَيِّدَاً    عُمَرْ

تَرْفَعُ  كَانَ  الْمُبْتَدَا  اسْمَاً وَالْخَبَرْ

أَمْسَى  وَصَارَ  لَيْسَ  زَالَ  بَرِحَا

كَكَانَ  ظَلَّ  بَاتَ أَضْحَى أَصْبَحا

لِشِبْهِ    نَفْي   أوْ   لِنَفْي   مُتْبَعَهْ

فَتىء   وَانْفَكَّ   وَهذِي   الأَرْبَعَهْ

كَأَعْطِ  مَا  دُمْتَ  مُصِيْبَاً  دِرْهَمَاً

وَمِثْلُ   كَانَ   دَامَ   مَسْبُوْقَاً  بِمَا

إِنْ كَانَ غَيْرُ الْمَاضِ مِنْهُ اسْتُعْمِلاَ

وَغَيْرُ   مَاضٍ   مِثْلَهُ   قَدْ  عَمِلاَ

أَجِزْ   وَكُلٌّ   سَبْقَهُ   دَامَ   حَظَرْ

وَفِي    جَمِيْعهَا   تَوَسُّطَ   الْخَبَرْ

فَجِيء   بِهَا   مَتْلُوَّةً   لاَ   تَالِيَهْ

كَذَاكَ   سَبْقُ   خَبَرٍ   مَا  الْنَّافِيَهْ

وَذُو   تَمَامٍ   مَا   بِرَفْعٍ   يَكْتَفِي

وَمَنْعُ  سَبْقِ  خَبَرٍ  لَيْسَ اصْطُفِي

فَتِىءَ   لَيْسَ   زَالَ   دَائِمَاً  قُفِي

وَمَا  سِوَاهُ  نَاقِصٌ  وَالْنَّقْصُ  في

إِلَّا  إِذَا  ظَرْفاً أَتَى أَوْ حَرْفَ  جَرّ

وَلاَ  يَلِي  العَامِلَ  مَعْمُولَ  الخَبَرْ

مُوْهِمُ   مَا   اسْتَبَانَ  أَنَّهُ  امْتَنَعْ

وَمُضْمَرَ  الْشانِ اسْمَاً انْوِ إنْ وَقَع

كَانَ    أَصَحَّ   عِلْمَ   مَنْ   تَقَدَّمَا

وَقَدْ   تُزَادُ  كَانَ  فِي  حَشْوٍ  كَمَا

وَبَعْدَ  إِنْ  وَلَوْ  كَثِيْرَاً ذَا اشْتَهَرْ

وَيَحْذِفُوْنَهَا     وَيُبْقُوْنَ     الْخَبَر

كَمِثْلِ   أَمَّا   أَنْتَ  بَرًّا  فَاقْتَرِبْ

وَبَعْدَ أَنْ تَعْوِيْضُ مَا عَنْهَا ارْتُكِبْ

تُحُذَفُ  نُوْنٌ وَهْوَ حَذْفٌ مَا الْتُزِمْ

وَمِنْ    مُضَارِعٍ   لِكَانَ   مُنْجَزِمْ

 

 

تَنْصِبُهُ    كَكَانَ    سَيِّدَاً    عُمَرْ

تَرْفَعُ  كَانَ  الْمُبْتَدَا  اسْمَاً وَالْخَبَرْ

أَمْسَى  وَصَارَ  لَيْسَ  زَالَ  بَرِحَا

كَكَانَ  ظَلَّ  بَاتَ أَضْحَى أَصْبَحا

لِشِبْهِ    نَفْي   أوْ   لِنَفْي   مُتْبَعَهْ

فَتىء   وَانْفَكَّ   وَهذِي   الأَرْبَعَهْ

كَأَعْطِ  مَا  دُمْتَ  مُصِيْبَاً  دِرْهَمَاً

وَمِثْلُ   كَانَ   دَامَ   مَسْبُوْقَاً  بِمَا

 

الشرح:-

تتناول هذه الأبيات (كان وأخواتها) وهي أفعال ناقصة –او ناسخة – ترفع المبتدأ و تنصب الخبر ، كـ (كان سيداً عمرُ ) فعمر: مبتدأ كان مؤخر ، وسيداً: خبر كان مؤخر ، و هذه الأفعال – كان واخواتها- كالتالي:

1)      ما يعمل بالنسخ دون شرط: وهي (كان ظل باب أضحى أصبح أمسى صار وليس) ، وهي ترفع المبتدأ وتنصب الخبر دون شرط.

2)      ما يشترط في عمله أن يسبقه (نفي لفظا أو تقديرا ، أو شبه نفي): وهي (زال برح فتئ وإنفك) ، فهي لا ترفع المبتدأ وتنصب الخبر إلا اذا سبقتها نفي مثل ( لازال المطر هاطلا) فالمطر :مبتدأ لازال مرفوع، وهاطلا: خبر لازال منصوب. وتقديرا كقوله تعالى: (قالوا تالله تفتؤ تذكرُ يوسفَ) ، والتقدير (تالله لا تفتؤ ) ، ويحذف النفي تقديرا عند القسم .

أمثلة:

ألا يا أسلمي ، يا دارمي ، على البلى     ولازال منهلاً بجرعائك القطر

والله أبـرح في مقدمةٍ       أهدي الجيوش على شكتيهُ

حتى أفجعهم باخوتهم        وأسـوق نسوتهم بنسوتيهُ

3)      ما يشترط في عمله (ما المصدرية الظرفية) : وهي (دام) مثل (وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا) أي : مدة دوامي حيا ، ومثل (اعط مادمت مصيبا درهما) أي : اعط مدة دوامك مصيبا درهما.

إِنْ كَانَ غَيْرُ الْمَاضِ مِنْهُ اسْتُعْمِلاَ

وَغَيْرُ   مَاضٍ   مِثْلَهُ   قَدْ  عَمِلاَ

وتنقسم هذه الافعال (كان وأخواتها) في التصرف الى :-

1)      ما يتصرف : وهو الكل ما عدا ليس ودام ، ومعنى التصرف هو ما يستعمل منه الماضي والمضارع .

2)                   ما لا يتصرف : وهو ليس ودام ، فلا يستعملا الا في الماضي.

3)      ما يتصرف مطلقا : وهو كان ، فأنه يستعمل منه الماضي والمضارع والأمر وإسم الفاعل والمصدر ، مثل:

( ويكون الرسولُ عليكم شهيداً )

(كونوا قوامينَ بالقسط )

ما كل من يبدي البشاشة كائناً     أخاكَ ، إذا لم تلفه لك منجداً

ببذل وحلمٍ ساد في قومه الفتى     وكـونكَ إياهُ علـيك يسيرُ

(كون : مبتدأ مرفوع وفعل ناقص ، يسيرُ : خبر المبتدأ كون مرفوع ، كَ : ضمير متصل في محل رفع إسم الفعل الناقص كون ، إيا : خبر الفعل الناقص كون منصوب)

4)                      ما يمنع الأمر والمصدر منه : وهي (زال وأخواتها) – زال برح فتئ إنفك- .

أَجِزْ   وَكُلٌّ   سَبْقَهُ   دَامَ   حَظَرْ

وَفِي    جَمِيْعهَا   تَوَسُّطَ   الْخَبَرْ

المقصود من الشطر الاول من البيت هو جوزا توسط خبر (كان وأخواتها) بين الفعل الناقص والمبتدأ ، إلا اذا وجد موانع تمنع ذلك أو شروط توجب تقدم الخبر أو حذف إحداهما ، وهي نفس موانع وشروط التي تم دراستها في موضوع الابتدا ( شروط تأخير الخبر ، شروط تقديم الخبر ، شروط حذف الخبر ، وشروط حذف حذف المبتدأ ).

مثال على وجوب تقديم الخبر قولك ( كان في الدار صاحبها) ، ومثال على وجوب تأخير الخبر (كان اخي رفيقي ).وهذا ينطبق على سائر الافعال – المتصرف وغيره - .

*ويجوز  تقديم خبر ليس على إسمها كما في قول الشاعر :

سلي إن جهلت الناس عنا وعنهم     فليس سواءٍ عالمَ وجهولُ

(سواء : خبر ليس مقدم ، عالم : إسم ليس مؤخر )

إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضـهُ     فكل رداءٍ يرتـديه جميـلُ

وإن هو لم يحمل على النفس ضيمها     فليس إلى حسن الثناء سيبلُ

·     ويجوز تقديم خبر (دام) على إسمها كما في قول الشاعر:

لا طيب للعيش ما دامت منغصةً     لذاتُهُ بأدكـار المـوت والهرم

والمعنى من الشطر الثاني من البيت (وكل سبقهُ دام خطر) هو : أنه لا يجوز تقديم خبر (ما دام) على فعلها -الفعل الناقص (ما دام)- فلا تقول : (لا أصحبك قائماً ما دام زيدٌ) ، أما تقديم الخبر على (دام) دون (ما) كقول: (لا أصحبك ما قائما دام زيدٌ) ففيه خلاف.

فَجِيء   بِهَا   مَتْلُوَّةً   لاَ   تَالِيَهْ

كَذَاكَ   سَبْقُ   خَبَرٍ   مَا  الْنَّافِيَهْ

أما (ما النافية ) فلا يجوز تقديم الخبر عليها ، ويدخل تحت هذا قسمان :

1)     ما كان النفي شرطا في عمله (مازال واخواتها) : فلا تقول (قائما مازال زيدٌ) لانه لا يجوز تقديم الخبر على ماكان النفي شرطا في عمله وهو ما زال وأخواتها.

2)     مالم يكم النفي شرطا في عمله : مثل (ما كان زيدٌ قائماً ) فلا تقول (قائما ما كان زيدٌ ) لانه لا يجوز تقديم الخبر على (ما النافية) ،وقد أجاز البصريين ذلك لان في إعتقادهم بان (ما النافية) لا تستوجب صدر الكلام.

·     وإذا كان النفي بغير (ما) يجوز التقديم : مثل (قائماً لم يزل زيدٌ) و (منطلقا لم يكن عمرٌو ).

·  وأيضا يجوز تقديم الخبر على الفعل وحده إذا كان النفي بـ(ما): نحو(ما قائماً زال زيدٌ) و(ما قائماً كان زيدٌ).

 إذا لا يجوز تقديم الخبر على (ما النافية).

وَذُو   تَمَامٍ   مَا   بِرَفْعٍ   يَكْتَفِي

وَمَنْعُ  سَبْقِ  خَبَرٍ  لَيْسَ اصْطُفِي

فَتِىءَ   لَيْسَ   زَالَ   دَائِمَاً  قُفِي

وَمَا  سِوَاهُ  نَاقِصٌ  وَالْنَّقْصُ  في

قلنا بان خبر (ليس) يجوز تقديمه على الأسم ، أم تقديم الخبر على الفعل الناقص (ليس) فلا يجوز في رأي المصنف – الشيخ إبن مالك- ، وذهب آخرون الى الجواز بدليل قوله تعالى ( ألا يومَ يأتيهم ليس مصروفاً عنهم ) ، تقرير ذلك أن (يوم ياتيهم ) معمول الخبر الذي هو (مصروفا ) واعتمدوا على قاعدة : لا يتقدم المعمول إلا حيث يتقدم العامل ، وقد رد هذا القول الشيخ محمد محي الدين بقول: إن هذه القاعدة ليست مطردة تمام الإطراد  فيمكن تقديم المعمول في حين لا يتقدم عامله. (1)

وقوله (ذو تمام –الخ ) يعني إن الأفعال الناقصة تنقسم الى قسمين أيضا هما:-

أ‌)                  تامة وناقصة : أي تأخذ فاعلا وإسم وخبر – أي يكتفي بمرفوعه-.

ب‌)           ناقصة : أي يأخذ إسما وخبرا فقط – أي يحتاج الى مرفوع ومنصوب-.

وكل هذه الأفعال يجوز أن تستعمل تامة، إلا (فتئ) و(زال) التي مضارعها (يزال) لا التي مضارعها (يزول) فإنها تامة ، نحو (زالت الشمسُ) ، و(ليس) فإنها لا تستعمل إلا ناقصة.(2)

أمثلة على التامة :

(وإن كان ذو عسرةٍ فنظرةٌ إلى ميسرةٍ)

(حالدينَ فيها ما دامت السمواتُ والأرضُ)

إِلَّا  إِذَا  ظَرْفاً أَتَى أَوْ حَرْفَ  جَرّ

وَلاَ  يَلِي  العَامِلَ  مَعْمُولَ  الخَبَرْ

أي لا يجوز أن يلي (كان واخواتها) معمول الخبر الذي ليس بظرف ولا جارا ومجرور وهذا يشمل حالتين :

أ‌)       أن يتقدم معمول الخبر وحده على الإسم ، والخبر مؤخرا على الإسم مثل (كان طعامك زيدٌ آكلا) وقد أجازه الكوفيون.

ب‌)                أن يتقدم المعمول والخبر على الإسم ويتقدم المعمول على الخبر، نحو (كان طعامك آكلا زيدٌ).

الخلاصة : إذا تقدم الخبر والمعمول على الإسم وقدم الخبر على المعمول جازت المسألة فيمكنك قول (كان آكلا طعامك زيدٌ) ، أما تقديم المعمول على الخبر فيشترط في ذلك أن يكون المعمول ظرفا أو جارا ومجرورا مثل (كان عندك زيدٌ مقيماً) و (كان فيك زيدٌ راغباً).

مُوْهِمُ   مَا   اسْتَبَانَ  أَنَّهُ  امْتَنَعْ

وَمُضْمَرَ  الْشانِ اسْمَاً انْوِ إنْ وَقَع

وإذا جاء معمول الخبر بعد (كان وأخواتها) دون وجود الخبر أو الإسم  فأوله على أن في (كان أو أحد اخواتها) ضمير مستتر هو ضمير الشأن مثل:

قنافذُ هداجونَ حولَ بيوتِهِم     بما كـان إياهُم عطيةُ عودا

( وإياهم: معمول خبر جاء بعد كان ، والخبر غير موجود فنأوله بان الخبر ضمير الشأن تقديره هو ، وجملة ’’ هو إياهم ‘‘ في محل نصب خبر كان، وهذا البيت ظاهره مثل ’’كان طعامَكَ زيدٌ آكلا‘‘ هو ممنوع عند البصريين لتقدم المعمول الخبر وحده على الأسم والخبر مؤخرا عن الإسم ، ولكن إذا إعتبرنا إن في الجملة السابقة ضمير شأن في محل رفع إسم كان ’’كان زيدٌ طعامك زيدٌ آكلاً‘‘ ، أو في محل نصب خبر كان ’’كان آكلاً طعامك زيدٌ آكلاً‘‘.

فكان : فعل ماض ناقض ، عطيةُ : مبتدأ ، وعود : خبر عطيةُ ، والجملة في محل خبر كان ، وإياهم : معمول الخبر ، و إسم كان مضمر قبل المعمول.)

فأصبحوا والنوى عالي معرَّسهم     وليس كل النوى تُلقي المساكينُ

(أين إسم ليس؟ ، فكل النوى : معمول الخبر الذي هو جملة ’’تلقي المساكينُ‘‘ ، فنقول : بإن ضمير الشأن هو إسم ليس ، والبيت ظاهره مثل ’’كان طعامك آكلا زيدٌ ‘‘ وهذا ممنوع لتقدم معمول الخبر والخبر على الإسم والمعمول متقدم على الخبر ، ولكن إذا إعتبرنا إن في الجملة ضمير شان في محل رفع إسم كان ’’كان زيدٌ طعامك آكلا زيدٌ ‘‘.)

كَانَ    أَصَحَّ   عِلْمَ   مَنْ   تَقَدَّمَا

وَقَدْ   تُزَادُ  كَانَ  فِي  حَشْوٍ  كَمَا

زيادة على القسمين الذين تحدثنا عنهما – الناقصة و التامة – يوجد قسم آخر وهو الزائدة ، فقد تأتي (كان) زائدة لا تنسخ المبتدأ والخبر ، مثل (زيدٌ كان قائمٌ) و (لم يوجد كان مثلُك) فلم تنصب كان الخبر ، فنعتبر كان زائدة لا عمل لها.

امثلة:

لله در انو شروان من رجلٍ     ما كان أعرفهُ بالدونِ والسفلِ

ولدت فاطمةُ بنت الخُرشبِّ الأنماريةُ الكملةَ من بني عبسٍ لم يوجد كان أفضلُ منهم.

فكيف إذا مررتُ بدارِ قومٍ    وجيرانِ لنا كانُـوا كرامِ

سراةُ بني أبي بكرٍ تسـامى   على كان المسومةِ العِراب

أنت تكونُ ماجـدٌ نبيـلُ    إذا تهبُّ شمـألُ بليــلُ

وَبَعْدَ  إِنْ  وَلَوْ  كَثِيْرَاً ذَا اشْتَهَرْ

وَيَحْذِفُوْنَهَا     وَيُبْقُوْنَ     الْخَبَر

تحذف كان مع إسمها ويبقى خبرها عادة بعد (إن) و(لو) ،كالبيت التالي:

قد قيل ما قيل إن صدقا وإن كذبا     فما إعتذارُك من قول قد قيلا

(والتقدير : إن كان المقول صدقا وإن كان المقول كذبا)

أئتني بدابةٍ ولو حماراً ، والتقدير : ولو كان المأتي به حمارا.

كَمِثْلِ   أَمَّا   أَنْتَ  بَرًّا  فَاقْتَرِبْ

وَبَعْدَ أَنْ تَعْوِيْضُ مَا عَنْهَا ارْتُكِبْ

وتحذف كان بعد (أنْ) المصدرية ويعوض عنها بـ (ما) ويبقى إسمها وخبرها ، ولا يجوز الجمع بين كان وما ،كجملة (أما أنت براًّ فأقترب) وأصلها: أن كنت براًّ فأقترب ، فحذفت كان وإنفصل الضمير المتصل وصار أنت ، وعوضت كان بـ(ما) وأدغمت نون (أن) مع ميم الـ(ما) فصارت الجملة : أما أنت برا فأتقرب. ومثله قول الشاعر:

أبا خراشةَ أمَّا أنتَ ذا نفرٍ    فإن قوميَ لم تأكلهُم الضبُعٌ

الأصل : أبا خراشة أن كنت ذا نفرٍ ، فحذفت كان وإنفصل الضمير المتصل وصار أنت وبقي معه الخبر ، وعوضت كان بما وأدغمت نون (أن) وميم الـ(ما) فصارت (أما).

تُحُذَفُ  نُوْنٌ وَهْوَ حَذْفٌ مَا الْتُزِمْ

وَمِنْ    مُضَارِعٍ   لِكَانَ   مُنْجَزِمْ

أي إذا جزم الفعل المضارع من (كان) –يكون- تحذف الواو لإلتقاء الساكنين فيصير اللفظ : لم يكن ، وتحذف النون جوازا للتخفيف وليس لازما حذفها